﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ﴾
التصحيح والتلاوة:
- الغاشية: الغَاشِيَةِ، وهي يوم القيامة؛ لأنها تغشى الناس بأهوالها.
- خَاشِعَةٌ: ذليلة من شدة الخوف.
- عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ: تعبت في الدنيا في أعمال لم تنفعها في الآخرة، وقيل: تعمل وتتعب في النار.
- تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً: تدخل نارًا شديدة الحرارة.
- عَيْنٍ آنِيَةٍ: عين بلغ ماؤها شدة الحرارة.
- ضَرِيعٍ: طعام من طعام أهل النار، لا ينفعهم ولا يدفع عنهم الجوع.
المعنى العام:
تصف هذه الآيات حال أهل النار يوم القيامة، وما يجدونه من الذل والتعب والعذاب، وأن طعامهم وشرابهم لا يحقق لهم نفعًا ولا راحة.
الآيات 8–16: حال أهل الجنة
﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ﴾
الشرح:
- وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ: وجوه أهل الجنة يظهر عليها النعيم والسرور.
- لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ: راضية بما قدمته من الأعمال الصالحة.
- فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ: في جنة عظيمة مرتفعة المكانة.
- لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً: لا يسمعون كلامًا باطلًا أو سيئًا.
- عَيْنٌ جَارِيَةٌ: ماء جارٍ دائمًا.
- سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ: مجالس وأسِرّة عالية مكرمة.
- أَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ: أواني الشراب معدّة لأهل الجنة.
- نَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ: وسائد مرتبة.
هل كان الشرح مفيد؟
- 5/5
